ابن الوردي
465
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
أن يلي المخصوص ( ذا ) وأنه لا يجوز الفصل ، وليس كذلك ، فإنه يكثر وقوع تمييز « 1 » أو حال قبل مخصوصها ، كقوله : 321 - يا حبّذا مرجوّا المثري السّخيّ * من يرجه فعيشه العيش الرّخيّ « 2 » وكذلك يكثر وقوعهما « 3 » بعده كقوله : 322 - يا حبّذا المال مبذولا بلا سرف * في أوجه البرّ إسرارا و « 4 » إعلانا « 5 »
--> - وقد وضح ابن مالك ذلك في التسهيل 129 ، قال : « ويذكر بعدهما ( يعني بعد حب وذا ) المخصوص . . . ولا يقدم ، وقد يكون قبله أو بعده ( يعني المخصوص ) تمييز مطابق ، أو حال عامله حبّ » . ( 1 ) مثال وقوع التمييز قبل المخصوص قول الشاعر : ألا حبذا قوما سليم فإنهم * وفوا وتواصوا بالإعانة والصبر فقوما تمييز جاء قبل المخصوص ( سليم ) . ( 2 ) البيت من رجز لم أقف على قائله . الشاهد في : ( حبذا مرجّا المثري ) فقد فصل بالحال ( مرجوّا ) بين ( حبذا ) والمخصوص بالمدح ( المثري ) . شرح العمدة 806 وشرح شواهد شرح التحفة عرضا 309 . ( 3 ) مثال وقوع التمييز بعد المخصوص قول الشاعر : حبذا النصر شيمة لامرئ را * م مباراة مولع بالمعالي فشيمة ، تمييز جاء بعد مخصوص حبذا ، وهو النصر . ( 4 ) في ظ ( أو ) . ( 5 ) البيت من البسيط ، ولم أقف على قائله . الشاهد في : ( حبّذا المال مبذولا ) حيث جاء الحال ( مبذولا ) متأخرا بعد مخصوص ( حبذا ) . شرح التسهيل 3 / 28 وشرح العمدة 806 والتذييل 3 / 175 وشفاء العليل 597 والمساعد 2 / 144 وشرح التحفة 270 وشرح شواهد التحفة 308 -